الفتال النيسابوري

6

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

المناقب « 1 » والمقابيس « 2 » ، وخاتمة المستدرك « 3 » ، وإيضاح المكنون « 4 » والكنى والألقاب « 5 » ، وروضات الجنات « 6 » وغيرها . القسم الثاني : التي نسبته إلى جده علي ، وهي فهرست الشيخ منتجب الدين ، وإجازة العلامة الحلي لبني زهرة ، ومقدمة المناقب أيضا وغيرها . القسم الثالث : التي نسب فيها إلى جده الأعلى أحمد بن علي ، وهي فهرست الشيخ منتجب الدين أيضا ، ورجال ابن داود « 7 » ، ولسان الميزان لابن حجر « 8 » ، وشعب المقال للنراقي « 9 » ، والوجيزة للمجلسي ، ومنهج المقال « 10 » ، وتحفة الأحباب « 11 » ، وجامع الرواة « 12 » وتأسيس الشيعة « 13 » وغيرها . والتحقيق أن الرجل واحد ، ولكن المترجمين اختلفوا في نسبته إلى آبائه ؛ لأنهم كانوا من الشهرة وذيوع الصيت بالمكان اللائق بهم ، حتى صح أن ينسب إلى كل منهم حفيدهم ، والنسبة إلى الجد الأدنى أو الأعلى أمر شائع في كتب التاريخ والتراجم . ولا يخفى ذلك على من لاحظ تراجم أمثال ابن طاوس وابن شهرآشوب تلميذ المترجم له ، وابن زهرة وابن معد وابن حمزة وابن سعيد وغيرهم . التعريف به في المعاجم وثناء الشيوخ عليه 1 . قال تلميذه الوفي الحافظ محمد بن علي بن شهرآشوب السروي : هو محمد بن الحسن الفتّال الفارسي النيسابوري ؛ له كتاب التنوير في معاني التفسير ، وروضة الواعظين وبصيرة المتعظين « 14 » . وقال في مقدمة كتاب المناقب « 15 » - عند ذكر أسانيده لرواية كتب الشيعة فقال - : فأما

--> ( 1 ) ج 1 ، ص 13 . ( 2 ) ص 5 . ( 3 ) ج 3 ، ص 492 . ( 4 ) ج 1 ، ص 334 و 598 . ( 5 ) ج 3 ، ص 90 . ( 6 ) ص 564 . ( 7 ) ص 295 . ( 8 ) ج 5 ، ص 44 . ( 9 ) ص 228 . ( 10 ) ص 280 . ( 11 ) ص 314 . ( 12 ) ج 2 ، ص 62 . ( 13 ) ص 395 . ( 14 ) معالم العلماء : ص 116 طبعة الحيدرية . ( 15 ) ج 1 ، ص 13 .